الإمام أحمد بن حنبل
49
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
16835 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو نَعَامَةَ السَّعْدِيُّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : خَرَجَ مُعَاوِيَةُ ، عَلَى حَلْقَةٍ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ : مَا أَجْلَسَكُمْ « 1 » ؟ قَالُوا : جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ : اللَّهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَاكَ ؟ قَالُوا : اللَّهِ « 2 » مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَاكَ ، قَالَ : أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ ، وَمَا كَانَ أَحَدٌ بِمَنْزِلَتِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَلَّ عَنْهُ حَدِيثًا مِنِّي ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَى حَلْقَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : " مَا أَجْلَسَكُمْ ؟ " قَالُوا : جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَنَحْمَدُهُ
--> مشكل الآثار " ( 1688 ) ، والطبراني في " الكبير " / 19 ( 729 ) و ( 810 ) و ( 864 ) و ( 868 ) و ( 904 ) و ( 906 ) و ( 918 ) و ( 929 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " 132 / 5 و 306 / 9 ، والخطيب في " الفقيه والمتفقه " 5 / 1 و 6 و 7 و 8 من طرق عن معاوية ، به . وعند أبي يعلى زيادة : " من لم يُفَقِّهْه لم يُبَلْ به " وإسنادها ضعيف . وسيأتي بالأرقام ( 16837 ) و ( 16839 ) و ( 16842 ) و ( 16846 ) و ( 16849 ) و ( 16850 ) و ( 16860 ) و ( 16874 ) و ( 16878 ) و ( 16880 ) و ( 16894 ) و ( 16903 ) و ( 16904 ) و ( 16910 ) و ( 16929 ) و ( 16931 ) . وفي الباب : من حديث أبي هريرة ، وقد سلف برقم ( 7194 ) . قال السندي : قوله : " فقهه في الدين " ، أي : جعله فقيهاً فيه ، والفقه هو العلم الذي يترتب عليه الخشية ، قال تعالى : ( إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ ) ، وقال تعالى : ( لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ ) . واللَّه تعالى أعلم . ( 1 ) في ( ق ) زيادة : في المسجد ، وهي نسخة في هامش ( س ) . ( 2 ) في ( ق ) : واللَّه ، قلنا : وهو الموافق لرواية مسلم .